سيف الإسلام

معاك يا الخضره و ديري حاله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» fuck every body
الأربعاء ديسمبر 01, 2010 3:02 am من طرف زائر

» الفريق الوطني
الجمعة نوفمبر 13, 2009 12:32 pm من طرف Admin

» الفريق الوطني
الجمعة نوفمبر 13, 2009 12:21 pm من طرف Admin

» صيام شعبان ... ياعباد الرحمن
السبت أغسطس 08, 2009 9:59 am من طرف c moi

» دراسة جديدة تكشف المجتمع يتجه نحو المحافظة والجزائريات أكثر تحمسا للحجاب من الرجال
الثلاثاء يوليو 28, 2009 4:47 am من طرف NOOR

» أسوأ خمسة أبناء للرؤساء في العالم
الثلاثاء يوليو 28, 2009 4:28 am من طرف NOOR

» وضعيات في مادة الإجتماعيات
الإثنين يوليو 27, 2009 6:16 am من طرف NOOR

» كريستيان أورستد
الإثنين يوليو 27, 2009 6:10 am من طرف NOOR

» ملخصات التربية المدنية لممتحني شهادة التعليم المتوسط
الإثنين يوليو 27, 2009 6:06 am من طرف NOOR

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 كريستيان أورستد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NOOR
admin1
admin1
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 52
نقاط : 300
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 23
الموقع : www.asma00.mam9.com

مُساهمةموضوع: كريستيان أورستد   الإثنين يوليو 27, 2009 6:08 am

المقدمه
الطاقة والمادة صورتان مختلفتان لشيءٍ واحد , فالمادة يمكن أن تتحول إلى طاقة والطاقة إلى مادة وذلك حسب المعادلة المشهورة وقد نجح الإنسان في تحويل المادة إلى طاقة وذلك في المفاعلات الذرية التي تولد لنا الكهرباء ولو أن تحكمه في هذا التحويل لا يزال يمر بأدوار تحسين وتطوير , وكذلك فقد نجح الإنسان - ولو بدرجة أقل بكثير - من تحويل الطاقة إلى مادة وذلك في المعجلات ولو أن ذلك مازال يتم حتى الآن على مستوى الجسيمات . فتحول المادة إلى طاقة والطاقة إلى مادة أمر ممكن علميا وعمليا فالمادة والطاقة قرينان , ولا يعطل حدوث هذا التحول على نطاق واسع إلا صعوبة حدوثه والتحكم فيه تحت الظروف والإمكانيات العلمية والعملية الحالية , ولا شك أن التوصل إلى الطرق العلمية والوسائل العملية المناسبة لتحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في سهولة ويسر يستدعي تقدما علميا وفنيا هائلين
تعريف المفهوم
نشأ علم المغناطيسية من ملاحظة أن بعض الأحجار وتسمى Magnetite Fe3O4 تجذب إليها جسيمات الحديد. و كلمة مغناطيسية Magnetism هي مشتقة من منطقة ماغنيسيا Magnesia في آسيا الصغرى حيث توجد هذه الأحجار. وكما هو معروف أن الكرة الأرضية نفسها هي مغناطيس دائم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NOOR
admin1
admin1
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 52
نقاط : 300
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 23
الموقع : www.asma00.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: كريستيان أورستد   الإثنين يوليو 27, 2009 6:08 am

ولد الفيزيائي الدنماركي (كريستيان أورستد) عام 1977م في مدينة لانج لوند وكان أبوه يعمل صيدليا فقير الحال‘ أرسل ابنه (كرستيان) إلى أحد أصدقائه ليقيم ويتعلم عنده فاعتنى الصديق بأمر هذا الطفل وعلمه بعض الدروس في اللغه اللاتينية والرياضيات واللغة الألمانية وأظهر الطفل نبوغا واضحا في التعليم.
بعد ان كبر (كريستيان) نجح في فحص القبول للدراسة في جامعة كوبنهاجن على الرغم من نشأته الدراسية المحدودة وبدأ يدرس فيها عام 1749م وكان اهتمامه منصبا على الفاسفة خاصة أعمال الفيلسوف (أمانويل كانط) الا أن هذا الاهتمام لم يمنعه من دراسته الفيزيائية والفلكية والرياضيات....
حاز (كريستيان) على شهادة التخصص في الصيدلة عام 1797م، وبعد أن عمل محررا في صحيفة فلسفية مدة قصيرة بدأ يعد رسالة الدكتوارة حول أهمية فلسفة (كانط) في العلوم...
في عام 1801م قام بسلسلة من الرحلات في أنحاء ألمانيا لدراسة العمل الذي كان يجريه لبيان العلاقة بين الكهرباء والكيمياء...ثم عاد (أورستد) الى كوبنهاجن عام 1804م وحاول الحصول على وظيفة لتعليم الفيزياء لكن دون جدوى فبدأ سعيا للحصول على المال بإلقاء بعض المحاضرات العامة عن مواضيع علمية فلسفية ونجح (أورستد) في جذب الاهتمام وتعين في وظيفة في جامعة كوبنهاجن لإلقاء محاضراته العامة.
ف في عام ١٨٢٠ لاحظ هانس كريستين اورستد ( 1777- 1851) أستاذ الفيزياء بجامعة كوبنهاجن وفي مجال الكيمياء يعتبر أورستد هو من اكتشف عنصر الألومنيوم عام 1825. لاحظ أن السلك الكهربي المقطوع حين يتم توصيله بتيار كهربائي من مركم (بطارية) يقوم بجذب الإبرة الممغنطة إذا ما كانت موضوعة بالقرب منه. وتعد هذه التجربة ثورة في عالم الكهرباء حيث أنه عن طريقها أمكن لأول مرة إثبات وجود تأثيرات مغنطيسية للكهرباء ومن ثم بدأت دراسة التفاعلات بين المغناطيس والسلك ذو الشحنات. ولاحقا توصل العالم أمبير إلي المقارنة بين الجسم الممغنط وبكرة السلك الموصل للكهرباء وإلى تقليل ظاهرة المغناطيس في التفاعل بين الأسلاك الموصلة وإلى أثبات أن باستطاعة المغنطيس تحريك السلك الموصل ذا الشحنات وقد أفادته هذه الاكتشافات حيث استطاع من خلالها تشغيل الدائرة الكهربية مما مكن الفيزيائي الانجليزي مايكل فارادي(1891-1867) - من ابتكار أول مولد كهربي في عام ١٨٢١، كما أخذ أيضا في برهنة إمكانية توليد تيار كهربي بوضع مغنطيس بجانب السلك الموصل.
وقد أطلق على هذه الاكتشاف اسم التأثير الكهرومغناطيسي والذي سمح لاحقا باختراع أول مولد للكهرباء وهو عبارة عن تيار كهربي يتولد ن طريق حركة ميكانيكية وليس نتيجة لتفاعل كيميائي ..وتحقق حلم اخر بتوليد الكهرباء بشكل مستمر وافضل بكثير من البطاريات التي محدوده لانتاج الكعهرباء وتفريغها بسرعه واعادةشحنها ...وحقق المولد الكهربائي قفزة كبيرة في توليد الكهرباء والاستفاده منها واعطء نتائج واكتشافات ماكانت لتتحق بالبطارية وكهربيتها المحدوده ....كما تمكن العلماء بعد ذلك من اختراع أول محول قادر علي تصعيد الجهد الكهربي لتصبح هذه العناصر (المحرك – المولد – المحول – المحرك) من أهم أركان صناعة الكهرباء واهم الاكتشافات التي اهداها لنا علماء القرن التاسع عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NOOR
admin1
admin1
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 52
نقاط : 300
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 23
الموقع : www.asma00.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: كريستيان أورستد   الإثنين يوليو 27, 2009 6:09 am

عام 1820 لاحظ العالم اورستد Orested أنه إذا مر تيار في سلك فإنه ينشأ تأثير مغناطيسي متمثلا في انحراف إبرة مغناطيسية موضوعة بجوار السلك، وكما سندرس لاحقا أن المجال المغناطيسي ينشأ عن الشحنات في حالة حركة (تيار كهربي) وقد ربط اكتشاف اورستد علاقة بين علم الكهربية وعلم المغناطيسية.
تعرف المنطقة المحيطة بمغناطيس دائم أو موصل يمر به تيار بمنطقة مجال مغناطيسي Magnetic field والمقصود بكلمة مجال field هو تأثير فيزيائي يأخذ قيم مختلفة في الفراغ. والمتجه الأساسي في التأثيرات المغناطيسية يسمى متجه الحث المغناطيسي Magnetic induction vector ويرمز له بالرمز B.
يمكن تمثل المجال المغناطيسي بخطوط القوى المغناطيسية بحيث يكون كثافة الخطوط لكل وحدة مساحات من عنصر مساحة عمودي على اتجاه خطوط القوى هو مقدار المجال المغناطيسي. ويكون اتجاه المماس لخط القوى عند أي نقطة عليه يعطي اتجاه المجال المغناطيسي B عند تلك النقطة.


الطيف الكهرومغناطيسي أو الأشعة الكهرومغناطيسية أو الأمواج الكهرومغناطيسية كلها تحمل نفس المعني الفيزيائي وحين التحدث عن جزء خاص من هذا الطيف الكهرومغناطيسي مثل الضوء المرئي والمايكروويف وأشعة اكس وأشعة جاما وموجات التلفزيون والراديو كلها عبارة أشعة تعرف باسم الأشعة الكهرومغناطيسية Electromagnetic Radiation وكلها لها نفس الخصائص ولكنها تختلف في الطول الموجي Wavelength والتردد Frequency ولتوضيح ذلك استعن بالعرض التوضيحي أدناه . لاحظ أنه كلما ازداد الطول الموجي قل التردد والعكس صحيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NOOR
admin1
admin1
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 52
نقاط : 300
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 23
الموقع : www.asma00.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: كريستيان أورستد   الإثنين يوليو 27, 2009 6:09 am

الأشعة الكهرومغناطيسية
وهذا سبب تكون الأشعة الكهرومغناطيسية حيث إن تذبذب الشحنات المكونة للذرة يؤدي إلى انبعاث الطيف الكهرومغناطيسي والذي يقوم بدور الزنبرك هو درجة الحرارة التي تمد الشحنات بالطاقة أو إي نوع من أنواع الإثارة Excitation مثل التصادمات وغيره. ويعتمد الطول الموجي للأشعة الكهرومغناطيسية على درجة إثارة الشحنة ومن هنا نجد إن الطيف الكهرومغناطيسي له مدى واسع وللتميز بين الأطوال الموجبة أعطيت أسماء مختلفة مثل أشعة المايكروويف والأشعة المرئية وأشعة اكس وأشعة جاما وهكذا كما نلاحظ في الشكل أعلاه.
خصائص الأشعة الكهرومغناطيسية
الأشعة الكهرومغناطيسية تنتشر في الفراغ بسرعة ثابتة هي سرعة الضوء وقيمتها 103xs8/m2. تنتقل هذه الأشعة في الفراغ وتنقل الطاقة من المصدر source إلى المستقبل receiver. تم اكتشاف هذه الأشعة على مراحل حيث كان العالم هرتز Hertz 1887 أول من عمل في هذا المجال وكان في ذلك الوقت فقط أشعة الراديو والأشعة المرئية ومن ثم تم اكتشاف باقي الطيف الكهرومغناطيسي من خلال الملاحظات والظواهر الفيزيائية.
الأشعة الكهرومغناطيسية لها طول موجي l وتردد n يحدد خصائصها وترتبط سرعة الأشعة الكهرومغناطيسية مع التردد والطول الموجي من خلال المعادلة
c = n l
كما هو واضح في الشكل أعلاه مخططا لكامل الطيف الكهرومغناطيسي حيث يبدأ من أمواج الراديو ذات الطول الموجي الطويل والتردد المنخفض ثم منطقة أشعة المايكروويف ومنطقة الأشعة تحت الحمراء ثم منطقة الأشعة المرئية ثم منطقة الأشعة فوق البنفسجية ثم منطقة أشعة اكس ثم منطقة أشعة جاما. وهذا التسلسل هو تبعا لزيادة تردد هذه الموجات. ولكل منطقة من مناطق الطيف الكهرومغناطيسي خصائص تميزها عن بعضها البعض وبناء عليه نتجت تطبيقات مختلفة لهذه الأشعة وللعلم فإن منطقة الطيف المرئي هي التي منحنا الله سبحانه وتعالى القدرة على رؤيتها وهي المنطقة التي تستجيب لها شبكية العين لتتمكن من رؤية الأشياء من حولنا.
تجدر الإشارة إلى أن الأشعة الكهرومغناطيسية لها طاقة تعطى بالمعادلة
E = h n
حيث أن الثابت h هو ثابت بلانك
h = 6.6x10-34 J.s
وتستخدم وحدة الإلكترون فولت للتعبير عن طاقة الأشعة الكهرومغناطيسية
1 e.v. = 1.6 x 10-19 J
1. نستنتج من ذلك أنه كلما زاد التردد ازدادت الطاقة وعليه فإن طاقة أشعة جاما اكبر ما يمكن في الطيف الكهرومغناطيسي وكما نعلم إن جسم الإنسان يتحمل طاقة أقصاها طاقة الطيف المرئي وتعتبر طاقة الطيف فوق الأزرق ضارة وتسبب حرق لخلايا الجسم وكذلك طاقة أشعة اكس تستطيع اختراق الجلد البشري والتعرض لها يسبب خطورة كبيرة. سنقوم بدراسة كل منطقة من مناطق الطيف الكهرومغناطيسي على حدا لتوضيح المزيد من المعلومات عن تولدها واستخداماتها.
تتدرج ألوان قوس قزح من الأحمر حتى البنفسجي ممثلة بذلك جميع ألوان الطيف. يوجد في اللون الأحمر ترددات منخفضة (إذا أمكننا رصدها بالتحديد فهي تصل إلى 500 مليون ذبذبة في الثانية)، في حين يكون طول الموجة طويلاً (أي يصل إلى 0.6 ميكرو متر)، أما في اللون البنفسجي، فتكون الترددات مرتفعة (تصل إلى 750 مليون ذبذبة في الثانية)، في حين أن طول الموجة يكون قصيرا ولكن العين لا تكون حساسة لتلك الإشعاعات الكهرومغناطيسية ولا تراها العين، وتسمى تلك الترددات بالفوق البنفسجية، ولكن بالرغم من عدم رؤيتنا إياها، فالضوء موجود بما يحتويه من أشعة فوق بنفسجية، وقد نشعر بوجودها حين تؤدي إلى إحداث حروق بالجلد. لذلك أحذر المصابيح التي تعمل ببخار الزئبقي، عن طريق غلافها المصنوع من السليس فهي تسمح بمرور الأشعة فوق البنفسجية. يمتد الطيف الإلكترومغناطيسي إلى ما هو أبعد من الأشعة فوق البنفسجية، وهي ما نسميه فوق البنفسجي الأقصى أو بالأشعة السينية الرخوة (X-RY) ويتراوح طول موجتها ما بين 300 جزء في البليون من الأمتار وبعض جزء من البليون من المتر، ثم تأتي بعد مجال الأشعة السينية، مجال أشعة آخر يصل طول موجاته إلى ما فوق الجزء من البليون من الأمتار وذلك من حيث كبر المساحات التي تفصل ما بين الذرات وبعضها، ومما يسمح بتفتتهم عبرالبلورات.

وأخيراً بعد مجال الأشعة السينية الصلبة، نصل إلى مجال أشعة جاما التي تنتج عن التفاعلات النووية كما هو الحال مع الضوء الذي ينبعث من التحولات التي تحدث للذرات وللجزيئات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NOOR
admin1
admin1
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 52
نقاط : 300
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 23
الموقع : www.asma00.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: كريستيان أورستد   الإثنين يوليو 27, 2009 6:10 am

الحال مع الضوء الذي ينبعث من التحولات التي تحدث للذرات وللجزيئات.


أما في الجانب الأخر من الطيف، نجد الأشعة تحت الحمراء والتي يصل طول موجاتها إلى 300 ميكومتر أسفل الأشعة تحت الحمراء، يوجد مجال التوتر السريع (وهي موجات كهرومغناطيسية قصيرة ولكنها عالية بالنسبة للأجهزة الكهربائية التي تبثها كالكليسترون [وهو أنبوب مفرغ لتقوية الذبذبات الكهرومغناطيسية] والكارسيرترون والمجنترون [وهو حمام مفرغ يكون تدفق الإلكترونات فيه خاضعا لتأثير مجال مغناطيسي خارجي]. ويعد فرن الميكروويف من هذه الأجهزة التي تعمل بالموجات الكهرومغناطيسية القصيرة. أما بالنسبة للأجهزة التي تعمل بمجال الترددات الأكثر انخفاضا، مثل مجال هرتزين في الاتصالات عن بعد والتلفيزيون والراديو، حيث يصل طول موجاتها الإذاعية إلى عدة مئات الأمتار وتنتشر الترددات إلى بضع مئات الكيلو سيكل. على سبيل المثال، تمتد أسلاك الكهرباء الخاصة بشركة الكهرباء الفرنسية (EdF=Electricité de France) لأكثر من 50 سيكل في الثانية لموجات يصل طولها إلى 6000 كم. ولكني لا أعرف تطبيقات أخرى خاصة أنه يتم نقل كل الطاقة عبر أسلاك فأنا لا أملك الكثير من المعلومات الفنية بهذا الصدد.
وقد أطلق على هذه الاكتشاف اسم التأثير الكهرومغناطيسي والذي سمح لاحقا باختراع أول مولد للكهرباء وهو عبارة عن تيار كهربي يتولد عن طريق حركة ميكانيكية وليس نتيجة لتفاعل كيميائي كما تمكن العلماء بعد ذلك من اختراع أول محول قادر علي تصعيد الجهد الكهربي لتصبح هذه العناصر (المحرك – المولد – المحول – المحرك) من أهم أركان صناعة الكهرباء.


يتعامدان على بعضهما كما يتعامدان على اتجاه انتشار الموجة.
طيف الموجات الكهرومغناطيسية
تشغل الموجات الكهرومغناطيسية حيزا كبيرا من الترددات وتتنوع وتختلف عن بعضها في طبيعة مصدرها وطريقة اكتشافها واختراقها للأوساط المختلفة ولكنها تتفق في الخصائص العامة
ينقسم طيف الموجات الكهرومغناطيسية إلى :
1. موجات الراديو
2. الأشعة تحت الحمراء
3. الضوء المرئي
4. الأشعة فوق البنفسجية
5. الأشعة السينية
6. أشعة جاما


لقد كانت انجازنه العلمية في مجال الكهرباء والمغناطيس لها أثر كبير في دفع تقدم عجلة النظرية الكهرومغناطيسية الى الامام فيما بعد.
توفي الفيزيائي (كريستان أورستد) عام 1851م بعد أن قدم العديد من الانجازات الهامة في حقل الفيزياء

صوره لجهاز اورستد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كريستيان أورستد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيف الإسلام :: القسم التعليمي :: بحوث متنوعة-
انتقل الى: